السبت,آذار 01, 2008
منا في مركز سنديان الإعلامي في سورية نتقدم من الصحفية الزميلة كلشان البياتي بكل التضامن الممكن معها في موقفها الشجاع من صحيفة الحياة ونحن على استعداد للدفاع عنها في أي موقع تراه مناسبا....كل التحية والتضامن مع الكلمة الصادقة
صحيفة الحياة افلست، ولم يبق لها غير ان تصدر كاملة وهي تحمل بيانات الاحتلال الاميركي للعراق في تأكيد لممارسة ان لا حرية مع المحتل ودعاته واعلامه وصحفه.
عندما يكون الحرف موقفا، وعندما يكون الموقف مع الجماهير نعلن بكل قوة اننا نتضامن مع صاحب الموقف ، لهذا نحن مع الصحفية الزميلة الاخت كلشان البياتي بعد ان طردتها صحيفة الحياة ليس لذنب سوى انها تحب بلدها
----------------------------------------
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008
-
من هنا في طريقه
يعبر العيد أطراف المدينة
متسخاً بالطين
ليصور دعاية صابون للقطاع الخاص !!
26--
بعد " أم المعارك "
أعرف أنه يكفيني الموت
على الخطوط الأولى لعينيك
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 08, 2008
في حصار البلاد .....
أرى مريماً تتجول تحت القنابل
بجسد من ياسمين .........
وسترة مضادة للرصاص....
2-
يصير تبادل إطلاق النار
بعد كل هذا الشعر ......
تبادلاً لوجهات النظر
ببساطةٍ....
كان يجب ترك النبيذ
المزيد ...
كتبها sndyan في 10:47 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
إيمانُ مريم
غيابك قمرٌ لايكتمل
يظلُّ يدورُ يدورُ في أفقي
معلقاً بين الأذان والفاتحة
لستُ أعرفُ
إن كانَ إيماني طويلاً
حتى يلامسَ غيابك هاهناك..وهاهنا
’’ حيَّ على خير العمل ‘‘
أن ينتهي دورانك
فوق روحي
المزيد ...
الإثنين,كانون الأول 24, 2007
لم أشبع بعدُ
من تجوالي بين َيديكْ ...
لم أشبعْ بعدُ منَ الدنيا حولكِ
ترسمُ أياماً زرقاءَ بِشِدّه .....
لم أكتب بعدُ
أناجيلي الخمسةُ يا مريمْ ...
لم أكتبْ بعدُ حنيني
في ورقِ البُردي
وأسافرُ في التاريخِ الأقدمِ
حولَ الأنهارِ
المزيد ...
الإثنين,كانون الأول 17, 2007
وقال البحر
وهكذا رغم مضي سنوات لازال الورد معلقاً على حافة المزهرية ، المزهرية ذاتها ذبلت ، وحده وردك لا زال ينبض بالغياب ، كل غياب وأنت ...
المزيد ...
الله ...والخبز والدائرة
أشياء متعبة من ذهول البداية والنهاية
كم من الوقت يا حبيبي ...كم
نسيانك ليس خياراً وعدم نسيانك أيضاً
- 2-
دمي خلاف على التوقيت
بين العيد وزجاجة نبيذ معتقة
دمي بحر يتقيأ بعد نشرة الأخبار
المزيد ...
كتبها sndyan في 11:12 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
هذه الكتابات ليست لي ، لقد نقلتها من كتب كنت قرأتها في زمن مضى ، هذه الكتابات بقدر ما هي مختصرة بقدر ماتحمل شحنة تفاعل قصوى مع القارئ ، خاصة أن أصحابها هم ممثلي الفكر الغربي في أقصى تجليات علاقته مع الحضارة الحديثة و أسئلتها القاسية المريرة و هذه اﻷسئلة هي من جانب آخر اعتراف كوني بأن هذه الحضارة التي ليس لنا منها نصيب سوى الاستهلاك قادرة أيضاً على إنتاج أسئلتها والبحث فيها وتجاوزها و إعادة إنتاج اﻷسئلة بما يكفل التحول من وضعية المتلقي إلى وضعية الفاعل والمنتج والمتجاوز والخارج من إهاب التكرار إلى فسحات الإنتاج بكل أشكاله المعرفية والاقتصادية والاجتماعية و السياسية فلا فرق بين يهيمة تقاد و إنسان يقلد وفق التعبير التراثي المغيب .
نسوق هذ الكلام ونسجل أن العقل العربي لا يزال خاضعا ﻷنماط التكرار والتقليد حتى بالقياس إلى الزمن الذهبي للعقل أبان الدولة المركزية العربية بصيغتيها الأموية العربية والعباسية الكونية ،التكرار ﻷن كثيرا من القول اللاحق يبدو خروجا على التسليم واشتغالا على العقل الجواني للبني آدم في رحلة توحده وتواجده على اﻷرض
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007
سأكتب لك يا أيها الوجع المسافر بين الحطام وبين الأغاني وورد الجلنار
سأكتب حتى ولو لم أجد أحدا على سطح هذه الأرض اللعينة يقرأني
سأكتب ياصديقي المخبأ في جبل الشيخ لك ولي ولهم ولها ولكل معتوهي العالم ويا...معتوهي العالم اتحدوا!
2-
أأضرب رأسي بالحيط يا صاحبي ؟؟
"بي كما بالطفل تسرقه أول الليل يد الوسن
واغتراب بي و بي شجن كا ارتحال البحر بالسفن "
هل عيناك هما سكني ؟؟
"راجع من صوب المدى المفتوح للنسيان الأبدي
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 02, 2007
بعض العابرين لا يتركون لك فرصة للإقلاع عنهم لحظة دخولك مجالهم الحيوي ، يصبحون عادة يستحيل تركها ، هكذا كالمنافــــي يصبحون عادة ، تماماً كالإنسان ، الإنسان هو عادة هي أيضاً مستحيلة .
تخرج من الذاكرة إلى الحنين – أليس الحنين شكلاً من أشكال الذاكرة ؟؟- تكتشف أنك عبرت عمرك فجأة وأن ليس لك على هذه الأرض حتى الحذاء الذي تنتعله ، الأوطان حالة شبيهة بالإنسان الذي يرتكب عمره تحت المطر الليلي ، أنت لاترى الأوطان مجردة ، يمكنك أن تراها في الدفاتر المخبأة تحت أسرّة الحلم ، هل أحياناً نخبّئ أوطاننا في عيون أصدقائنا وأحبائنا ؟؟؟
وما المسافة أساساً بين هؤلاء؟؟
تحمل أسماء الغيّاب وتهجئها : ألفُ الأوطان ، باء البدايات القديمة والحزينة ، عين الروح ، لكل اسم نكهة غيابه الخاصة ، تماماً كالقهوة العربية تأخذ نكهتها من روح صانعها ، تحمل أسماء الغياب وتطل من أوراقهم إلى شرفة الحياة : أحقاً كانوا هنا وكانوا يرتكبون الحياة مثلنا ؟؟ لماذا إذاً يرحلون ونبقى نحن ؟؟ تطلُّ من أوراقهم لا لتقرأ ما فعلوا ، ولا لتتفقد أسمائهم وأيامهم ،فقط لتكتشف المسافة السرية بين الكلام عنهم والكلام معهم ، فقط لترى كيف تصبح المدن والأشياء بعدهم ، هم
المزيد ...